الفاضل الهندي
225
كشف اللثام ( ط . ج )
أحدهما عليهما السلام في الذكر عند الفراغ ( 1 ) . وخبر عبد الله بن ميمون القداح ، عن الصادق عليه السلام في الذكر عند الخروج ( 2 ) ، وإن لم يكن في الأول مسح على البطن ، ولا في الثاني تقديم للرجل اليمنى ، وفي الأول بعض ما ذكر من الذكر . وقريب منه كلام المقنع ففيه : فإذا فرغت من حاجتك فقل : الحمد لله الذي أماط عني الأذى وهنأني طعامي وشرابي وعافاني من البلوى ، وظاهره أنه قبل الاستنجاء ، ثم قال : وإذا أردت الخروج من الخلا فأخرج رجلك اليمنى قبل اليسرى وقل : الحمد لله على ما أخرج عني الأذى في يسر وعافية ، يا لها نعمة ( 3 ) ، ولم يذكر مسح البطن . وفي الهداية : وعلى الرجل إذا فرغ من حاجته أن يقول : الحمد لله الذي أماط عني الأذى ، وهنأني الطعام ، وعافاني من البلوى . قال : فإذا أراد الاستنجاء مسح بإصبعه - إلى أن قال : - فإذا أراد الخروج من الخلا فليخرج رجله اليمنى قبل اليسرى ، ويمسح يده على بطنه ، ويقول : الحمد لله الذي عرفني لذته . . . إلى آخر ما مر ( 4 ) . وفي الفقيه : وكان عليه السلام - يعني أمير المؤمنين عليه السلام - إذا دخل الخلا يقول : الحمد لله الحافظ المؤدي ، فإذا خرج مسح بطنه وقال : الحمد لله الذي أخرج عني أذاه ، وأبقى في قوته ، فيا لها من نعمة ، لا يقدر القادرون قدرها ( 5 ) . ( ويكره استقبال الشمس والقمر بفرجه ) لا بمقاديمه أو ( 6 ) مآخيره ( في الحدثين ) لنهي النبي صلى الله عليه وآله أن يبول الرجل وفرجه باد للشمس أو القمر ( 7 ) .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 216 ب 5 من أبواب أحكام التخلي ح 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 216 ب 5 من أبواب أحكام التخلي ح 3 . ( 3 ) المقنع : ص 3 . ( 4 ) الهداية : ص 16 . ( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 24 ح 40 . ( 6 ) من س وص ( و ) . ( 7 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 241 ب 25 من أبواب أحكام الخلوة ح 4 .